الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) ( مترجم : سيد علي محمد موسوى جزائرى )

190

ترجمه و شرح موضوعى نهج البلاغة پيرامون رستاخيز و وظيفه بندگي ( فارسى )

قيامت آن روز حقّ و حقيقت است كه حقوق خلق و حقايق امور در آن به ظهور رسد . يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَ الْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَ قالَ صَواباً * ذلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ مَآباً * إِنَّا أَنْذَرْناكُمْ عَذاباً قَرِيباً يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ ما قَدَّمَتْ يَداهُ وَ يَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً « 1 » ؛ روزى كه آن فرشته بزرگ روح القدس با همهء فرشتگان صف زده و به نظم برخيزند و هيچ‌كس سخن نگويد جز آن‌كس كه خداى مهربانش اذن دهد و او سخن به صواب گويد . چنين روزى حتمى و محقق خواهد بود پس هركه مىخواهد نزد خداى خود ( در آن روز ) مقام و منزلتى يابد ، ما شما را از روز عذاب كه نزديك است ترسانديم و آگاه ساختيم ؛ روزى كه هركس كه هرچه ( از نيك و بد كرده در ) پيش روى خود حاضر بيند و كافر در آن روز آرزو كند كه اى كاش خاك بود ( تا چنين به آتش كفر نمىسوخت ) ! و صدرت بكم الأمور مصادرها ؛ و كارهايتان شما را به سرچشمهء اصليشان رسانده است . خداى تعالى مىفرمايد : يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتاً لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ * فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ * وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ « 2 » ؛ در آن روز ( قيامت ) مردم از قبرها پراكنده بيرون آيند تا ( نتيجهء ) اعمال خود را ببينند ، و هركس به قدر ذرّه‌اى كار نيك كرده ( پاداش ) آن را خواهد ديد ، و هركس ذرّه‌اى كار زشتى مرتكب شده آن‌هم به كيفرش خواهد رسيد . فاتّعظوا بالعبر ؛ بنابراين از عبرت‌ها پند گيريد . . . . أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ لَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا أَ فَلا تَعْقِلُونَ * حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جاءَهُمْ نَصْرُنا فَنُجِّيَ مَنْ نَشاءُ

--> ( 1 ) . نبأ ( 78 ) آيات 38 - 40 . ( 2 ) . زلزال ( 99 ) آيات 6 - 8 .